جهاز تتبع GPS المصغّر: أداة الطمأنينة الهادئة التي يضيفها الآباء السعوديون قبل بدء المدرسة
Share
مع اقتراب جرس المدرسة يوم 23 أغسطس وازدحام طرق الرياض بشكل متزايد أسبوعاً بعد أسبوع، تضيف الكثير من الأسر السعودية بهدوء جهازاً صغيراً واحداً إلى قائمة العودة للمدارس: جهاز تتبع GPS. ليس من أجل مراقبة مستمرة، بل من أجل تلك اللحظات العملية المحددة التي تريدين فيها فقط معرفة أن الحقيبة أو السيارة أو طريق عودة طفلك إلى المنزل في مكانها الصحيح.
لمن هذا الجهاز مفيد فعلاً: آباء الأطفال في سن المدرسة الذين يستقلون الحافلة أو التوصيل الجماعي، والأسر التي لديها أحد كبار السن يقود بمفرده، أو أي شخص نسي حقيبته يوماً في صندوق سيارة أجرة. يقل فائدته إذا كنت تتوقعين دقة بمستوى تطبيقات الهاتف داخل المباني أو مواقف السيارات المغلقة — فأجهزة GPS تعمل بشكل أفضل في الخارج وداخل المركبات، وعمر البطارية لجهاز بهذا الحجم يُقاس بالأيام لا الأسابيع، لذا يحتاج لروتين شحن كأي جهاز آخر.
مقارنة عادلة: تطبيقات مشاركة الموقع على الهاتف تؤدي مهمة مشابهة مجاناً، لكنها تعمل فقط طالما بقي الهاتف مع الشخص أو الغرض — بينما هذا الجهاز صغير بما يكفي لينزلق في جيب حقيبة ظهر أو درج السيارة ويبقى هناك، وهذا هو بيت القصيد.
بسعر 108 ريال سعودي، هو إضافة سهلة لسلة العودة للمدارس أكثر من كونه استثماراً كبيراً، ويتناسب بشكل طبيعي مع كاميرات لوحة القيادة وإلكترونيات السيارة الرائجة هذا الموسم لدى السائقين السعوديين.
شاهدي المزيد في تشكيلة اكسسوارات السيارات والدراجات.